هو ده الحب الكبير فهنىء لك يا معالى الريس البشير


This slideshow requires JavaScript.


بقلم احمد المعتصم محمد احمد

فى ليلة من ليالى الوفاء والحب والولاء والصمود فى ليلة الشكر والثناء فى ليلة وقف الشعب السودانى عن بكرة ابيه يردد مع البشير انا سودانى انا-ايها الناس نحن من قوم…. سالت دموع الوفاء ووقف البشير تتهدج الكلمات منه شاكرا لله وللشعب السودانى صموده واختياره له هو ورجاله لقيادة السودان فى المرحلة القادمة. امتلاءت ميادين المعارض ببرى عن بكر ابيها فى عرس من اعراس الشمال تزف معالى الريس وتهنيه بمناسب الفوز الميمون. رجالا ونساء وشيوخا وشبابا واطفالا كلهم اتوا ليقولوا:
نحن معاك يا ريس
وسير سير يا بشير
من اجل الرفعة والتعمير
ونحن معاك
ونحن وراك
كل امالنا تبقى معانا
وتنمو الشجرة
ويهل الخير
الجايبو الديمه
معاك
ونعيش فى نعمة
غديره النسيم
الطالى من النيل
رمز العزة
البحلف انه
والله بشد
من ازرك
هو شعبك
واقف ديمه
بجنبك
هو
ونحن
وهم
معاك

لحظات تاريخية الامة السودانية باجمعها وقفت تهتف فى ارض البرارى التى اكتظت بالمواطنين الاحرار. معالى الريس كلماتك الخالدة فى حق شعبك وشكرك لهم يأثر القلوب وكيف لا وكل المواقف حكيت عنها بصدق وامان اعطت كل ذى حق حقه ووفيت وشكرت ومنحت ولم تنقص احد حقه فهتف الشعب لك.

لقد قلت يا معالى الريس ان الفوز الذى منا الله به علينا ليس على الاحزاب التى نافستنا وانما على اعداء السودان الذن ظنوا ان الانتخابات تكون قاصمة ظهر السودان تدعمهم أجهزة الاعلام المغرضة التى احتشدت لنقل امانيهم الزائفة التى كانت تأمل فى اشاعة العنف والفوضى والقتل ولكن خيب الله عز وجل ومن ثم من بعده الشعب السودانى الابى الكريم ظنهم.

لقد قال الله عز وجل فى محكم كتابه سبح لله ما فى السموات وما فى الارض الملك القدوس العزيز الحكيم هو الذى بعث فى الامين رسولا منهم تلوا علهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل فى ضلال مبين واخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم. صدق الله العظيم.
هو ده الحب الكبير فهنىء لك يا معالى الريس البشير

كما قال الله عز وجل ايضا فى محكم اياته

يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. صدق الله العظيم.

نعم لله العزة ولرسوله وللمومنين يا معالى الريس ولك فانى اشهد انك من المؤمنين الصادقين.

ولقد قلت ايضا يا معالى الريس: كان فى الانتخابات الاخيرة للمرأة السودانية المواقف المشرفة فلقد كانت تقوم بواجب ضيافة (من حر جيبها) مفوضية الانتخابات ورجالاتهم من كل الاحزاب بكل انحاء السودان لم تفرق بين مؤتمر وطنى او اى حزب اخربل لقد شاركت فى جمع ما تبقى من الناخبين والذين لم تسعفهم الظروف لينتخبوا ودفعت بهم الى صناديق الاقتراع. وكما قلت دفعت بدوليق الناخبين الى الانتخابات مواقف مشرفة نعتز بها المرأة هى الحضارة وهى اساس تطور الشعوب ولقد قيل عنها المرأة والام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراقى.

تدفق الجميع مهنئين رافعين الرايات وصورتك تتلألا جمالا وهى تعتلى الرؤوس فى موقف مهيب موقف حبيب على القلب حب كبير ينبع من قلوب امتلأت بحبك لانها عاشرتك وعرفتك وادركت انك الملاذ وانك الخيار لانك منهم وعليهم هم بك وانت بهم معادلة البقاء الاعظم. فهنى لك يا معالى الريس بحب الشعب فى شخص رجاله ونسائه ورجاله كل الفئات هتفت بحبك وحب الوطن وقفت شامخا فزدنا شموخا ووقفت عزيزا فزدنا عزا بك ياريس وكنت جميلا فازدنا من جمالك تغنى لك الشعراء والفنانون وغنى لك الفن وبلابله وهتفت لك الحناجر فكنت بريقا وضياء ونبراسا. وهتف بونا ملول قائلا ما كنت اتخيل ولا ان يجوش بخاطرى يوما ان يأتى على السودان او الجنوب بالاخص رئيس يعشقه الجنوبيين كجعفر نميرى لقد رأيت حبهم انذاك له ولكن وانا ارافقك فى جولاتك الاخيرة بالجنوب رأيت العجب العجاب لقد كسرت جميع الحواجز رأيت من حبهم الدفين لك ما اذهلنى فأكمنت ورددت فى نفسى ان وحدة السودان فى يد امينة لقد رأيت الجنوبيين يهتفون لك فى كل المواقع ويعتزون بك رئيسا يا صانع السلام وانشاء الله صانع وممكن وحدة السودان.

معالى الريس انا نعتز بك ويعتز بك السودان رئيسا هتفت نساء السودان جمعا لك ومن بينهم فاطمة عبد المحمود تؤيد وتهنى لك الرئاسة معظم الاطياف السياسية اتوا ليهنوك فرحين انك بينهم كما قال موسى محمد احمد من الشرق الحبيب. وكيف لا وقد توالت زياراتك وزيارات رجالاتك لهم لتؤكد لهم انهم من ضمن هذا النسيج السودانى الكبير سانحا لهم المجال بالمشاركة. نظرة كبرى تسامح عظيم عين مملؤة حب لهذا الوطن الكبير هى الدوافع التى جعلتك تلم الشمل وتجمع الكلمة. وانا خارج من ارض البرارى بعد ما انتهى الاحتفال العظيم كنت اردد “هل هناك حب اكثرمن كده” متأثر بتلك النشوى التى اصابت الكل فى حضرة معاليك يا ريس وانت تهتف وتردد مع الجميع بجل صوتك رافع عصاك الميمونة “اناسودانى انا”. واذا بصوت وقور يأتى من الخلف نعم هناك حب اكثر من حب الشعب للبشير فالتفت اليه من كان ذلك الصوت الوقور؟ اذا به رجل شيخا وقورا وقد قارب الى الثمانين حاملا مسبحته وعصاه يتوكى عليها(جاء ليهنى ويؤيد البشير) اى يا ولدى هناك حب اكبر الا وهو حب البشير لهذا البلد ولشعبه. والحب الكبير ده يا ولدى الجمع الناس حوله.

رددت فى نفسى واللهى الحب الكبير هو الخلاك وانت فى الثمانين من عمرك تترجل ولوحدك تأتى الى ارض المعارض لتناصر وتهنى معالى الريس.

هو ده الحب الكبير والرصيد الكبير فهنىء لك يا معالى الريس بهذا الحب الكبير وهنىء لك ايها الشعب السودانى الابى الكريم بمعالى الريس البشير وهذا الحب الكبير.

هو ده الحب الكبير
هو ده الحب الكبير
هو ده الحب الكبير

بنحبك يا البشير

احمد المعتصم محمد احمد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: