الحلقة الاولى- ندوة الشعبية ببحرى-عرس من اعراس السودان الخالدة


ندوة الشعبية ببحرى-عرس من اعراس السودان الخالدة

This slideshow requires JavaScript.



لحظات رائعة خالدة من عمر الزمان وتاريخ الامة السودانة. عرس الشمال حيث التقى رجالات الامة السودانية المخلصين الذين وهبوا حياتهم لاثراء وتعمير وبناء السودان-اجتمعوا فى مكان واحد وقبل الانتخابات بعدة ايام لتوثيق وتسليم الشعب السودانى الامانة التى تحملوها طيلة ال21 عاما الماضية ليخبروا عن ثقل الامانة واهميتها وان صوتهم كامة سودانية امانة فى ذممهم اجتمعوا ليطلقوا العنان ويظهروا تلك الحقائق التى ظلت فى جدران الصمت وترجمت الى اعمال عظيمة وخالدة خلال تلك الحقبة من عمر السودان فى مجالات التنمية والدفاع الخ طيلة ال21 عاما الماضية- جاءوا ليخبروا عن الاوطان والتراث ومكنون ومضمون السودان.

لقد ازدان ميدان الشعبية ببحرى بهذا العقد الفريد من الرجال الصادقين فى عهودهم. ان الزمان والمكان لا يتسع لرجال بهذه القامة وهذه العظمة ولكن لتهنى بحرى الشعبية بهذ الاختيار ولتهنى بولدك البار ومرشحك الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى الذى كان من هؤلا الرجال الذين كانوا ومازالوا يعملون بصمت وحملوا السودان أمانة فى اعناقهم فسجلوا وانتزعوا للسودان انتصارات عالية ورفرف علم السودان عاليا بجوارهم وهم يحققون الانجاز تلو الانجاز. رجال بهذه العظمة وبهذه القامة اجتمعوا بميدان الشعبية-رجال قد سجلوا بأحرف من نور وكلمات من ذهب تاريخ تليد لامتنا السودانية- فيالها من ندوة ويالها من يللة ويا له من لقاء.

لقد فجر البشير ورجاله الاوفياء ثورة النماء والتنمية والعطاء وفتحوا الشرفات واسعة ومهدوا لبناء مجدا تليدا لسوداننا الحبيب. لقد جاء البشير والسودان اشلاء وقد تمزق نسيجه الاجتماعى ونشأت ين ابنائه الحروب والفرقة فساءت احواله وهوى. رجال البشير لم يقفوا مكتوفى الايدى بل سارعوا بالعمل فخططوا ومرحلوا ونفذوا وحموا انجازاتهم لم يتركوها عرضة للنهب والسلب لم يركعوا الا لله لقد جعلوا للسودان هيبة بعد ان فقد السودان مصداقيته ين الشعوب فلقد لقب قبيل مجئيهم برجل افريقيا المريض. لقد اعادوا صياغة كثير من المرافق وما مزق وتهرى وتحطم.


لحظات من الكفاح ومسيرة سارها هؤلا الرجال لم يكلوا ولم يملوا أتو ليحكوا بصدق وبامانة ويصفو ذلك التاريخ وتلك الحقبة من الزمان.

(انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبينا ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا-صدق الله العظيم) وحتى تتضح الصورة لكم ايها الشعب السودانى الاصيل وتكون على بينة من امرك عندما تدلى بصوتك وتكون على يقين فعليكم بفحوى الاية. فصوتك اخى الكريم امانة فى ذمتك فلا تعطيه الا لمن يستحق ولا تعطيه الا لمن عمل وبنى وشيد الا من منح هذه البلد من عمره كثيرا معالى الريس البشير والغر الميامين رجال المؤتمر الوطنى الاوفياء والاقوياء لإنك بذلك تكون قد اخترت الخيار الامثل والاصلح للبلاد وساهمت فى دعم واستمرارية عجلة التنمية وتكون بذلك قد اعطىت الوطن والرجال حقوقهم شكرا لكم

1-معالى النائب الاول لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه
2-معالى الدكتور غازى صلاح الين العتبانى
3-معالى الدكتو والى الخرطوم عبد الرحمن الخضر
4-معالى الاستاذ مهدى ابراهيم
5-معالى معتمد بحرى عمر موسى ابو القاسم
6-والاستاذة امنة مختار
7-ومعالى اللولء معاش موسى حسن احمد

للحضور وتوثيق نقل هذه الحقبة والتاريخ من زمان وعمر امتنا السودانية لنا وللشعب بهذه الشفافية.

معالى الدكتور مهدى ابراهيم وبقامته الوقورة يحمل عصاه الانيقة ويرتقى الى المنصة ليسرد لنا حقائق من تاريخنا. مهدى ابراهيم رجل من رجالات المؤتمر الوطنى تراه رجلا متواضعا فى جلبابه السودانى رغم ثقله الثقافى والسياسى والاجتماعى والادبى يطل من عينيه بريق ترى فيه العزيمة والحزم ولكن خلف هذا البريق وهذه العيون يقبع وينبع حب عميق لهذا البلد العظيم السودان تفضحه وطنيته التى ماتفتأ تقفز من حين والاخر وهو يسرد لنا عن تلك الحقبة- قال معالى الدكتور

Bahri-Alshabia-Polt. Conf.

ايها الشعب السودانى الكريم الابى أخوانى الاعزاء: القصة هى ان يكون السودان او لا يكون ان جميع الانظار تتجه نحو السودان فالامر مربوط ويتناول قضايا كبرى تتعلق بتقرير المصير الكلى. والصر اع الاكبر حول هذه القضايا الكبرى يتجسد ويعكس عمق المسئولية الملقاء على عاتق النظام القائم على نظام الحكم. على النظام القادم للحكم ان يتحلى بالحد الادنى من الوطنية بحيث يدرك عمق المسئولية الملقاة على عاتقه من تحمله مصير القضايا الكبرى وهو يمر بالصراع الاكبر (ان يكون السودان او لا يكون). حقيقة انه موقف لا يحسد عليه.

ان خير من يمثل هذه المرحلة او رجال هذه المرحلة هم من باب الاولى الرجال الذين حملوا المسئولية على عاتقهم ال21 عاما الماضية ومازالوا يخططون ليحملوا المسئولية لسنين وحقب قادمة ويجتازوا هذه المرحلة التى اشبه بعنق الزجاجة بالنسبة للسودان-ان يكون او لا يكون.

معالى الريس عمر حسن احمد البشير ورجاله الاقوياء والاوفياء والاشاوس من المؤتمر الوطنى هم خير خيار لهذه المرحلة وخير من يمثل هذه المرحلة بتحدياتها:

أولا: لتاريخهم الملىء بالانجاز الذى يسبقه الاعجاز والتفانى.

ثانيا: لانهم قادرين ان يحموا السودان وموارده والانجازات التى انجزت من مشاريع ناجحة.

ثالثا: لانهم يحبون هذا السودان ومستعدين ان يفدوه بانفسهم.

رابعا: لانهم من بنوا وقاموا بانجاز هذه الانجازات خلال ال21 عاما التى مضت من لا شى . نحتوا على الصخر حتى ترى تلك النجازات النور فهم احق بحمايتها واحق بها. لقد تكبدوا المشاق وبنوا هذه الصروح التنموية من العدم وعلى سبيل المثال وبالمقارنة مع من سبقهم نجد:

فى مجال الجسور:

منذ الأستعمار الانجليزى للسودان وحتى بذوق فجر الانقاذ 1896-1989 -شيدت فقط اربعة جسور على النيل اثنين منهم فى عهد الانجليز وواحد فى عهد عبود وواحد فى عهد نميرى بينما شيدت ستة جسور فى عهد الانقاذ 1989-للان –اى بنسبة 150% مقارنة بالفترة اعلاه. الا ترى ان ذلك يعد انجازا يسبقه اعجاز وتفانى ومثابرة فى العمل.

فى مجال الكهرباء:

منذ 1908 وحتى بذوق فجر الانقاذ 1908-1989 -شيدت بما يعادل 546 ميقاوات من سعة كهربائية بينما شيدت بما يعادل سعة 3000 ميقاوات فى عهد الانقاذ 1989-للان –اى بنسبة 600% مقارنة بالفترة اعلاه. الا ترى ان ذلك يعد انجازا يسبقه اعجاز وتفانى ومثابرة فى العمل.

فى مجال التعليم:

فى مجال التعليم الافقى والراسى فحدث ولا حرج حيث لا توجد مقارنة:

منذ الأستعمار الانجليزى للسودان وحتى بذوق فجر الانقاذ 1896-1989 –شيدت او كانت توجد هناك خمس جامعات هى جامعة الخرطوم جامعة امدرمان الاسلامية و جامعة القاهرة الفرع و جامعة الجزيرة و جامعة جوبا (فقط خمسة جامعات) بينما شيدت فى عهد الانقاذ 1989-للان فى كل مدينة سودانية او عاصمة ولائية اكثر من جامعة -–اي ليس هناك مجال للمقارنة بالفترة اعلاه. الا ترى ان ذلك يعد انجازا يسبقه اعجاز وتفانى ومثابرة فى العمل.

اما فى المجالات الاخرى من صحة وبنيات تحتية اخرى فلا توجد مقارنة وحدث لا حرج فرجال المؤتمر الوطنى كانو السباقين فى هذه المجالات ولديهم مخطط سايرين عليه بموجهات الخطة الاستراتيجية القومية الخمسية 2007-2011 والتى سجلت معدل انجاز فوق ال58.75% للان فى المجالات المختلفة بالاضافة الى الخطة الاستراتيجية القومية -الخمسة عشرينية بموجهاتها. الا ترى ان ذلك يعد انجازا يسبقه اعجاز وتفانى ومثابرة فى العمل.

كما موضح اعلاه ان امانة الحكم تقتضى التخطيط الاستراتيجى ولقد اسس رجال الحكم الاقوياء من المؤتمر الوطنى خلال الحقبة الماضية الرؤية الاستراتيجية للسودان وهو- بناء أمة سودانية امنة موحدة تدير شئونها على قواعد التعددية السياسية والفدرالية والتنوع الثقافى والتداول السلمى للسلطة وتوسس للاستقرار السياسى بالسلام والوفاق والوحدة الوطنية وكفالة حقوق المواطنة والمساواة للجميع أمام القانون. للحفاظ على الحكم والسلطة وادارتها على النقيض من القفلة والتفريط والتى كانت من سمات الحكومات السابقة:

ان معدلات الاداء العام الكلى- (وزارات اتحادية+ولائية)-فى محاور الخطة الخمسية الثمانية للاعوام الثلاثة (2007-2008-2009م) كانت كالاتى

الرقم المحاور الثمانية معدل الاداء-2007 معدل الاداء-2008 معدل الاداء-2009 متوسط معدلات الاداء
1 السلام والسيادة والوفاق 40% 60% 67% 56%
2 المواطنة الهوية السودانية 56% 66% 72% 65%
3 التنمية المستدامة 47% 55% 60% 55%
4 خفض معدلات الفقر 61% 65% 64% 63%
5 الحكم الراشد وسيادة القانون 58% 64% 55% 59%
6 البناء الموسسى وبناء القدرات 58% 56% 58% 57%
7 المعلوماتية 53% 52% 56% 54%
8 البحث العلمى 67% 59% 58% 61%

الخلاصة متوسط معدلات الاداء العام فى محاور الخطة الثمانية متحدة-الاعوام الثلاثة مجتمعة هو 58.75% اذا السودان يتقدم ولا يتأخر وان هذا العمل ثمار جهد هؤلا الزمرة من الرجال فبعزمهم وتصميمهم احالوا الصحراء خضرة والجهل معرفة واضاءوا لنا الظلمة.

الموشرات المحلية للواحد عشرين عاما الماضية:

1-كان معدل النمو سالبا عام 1990 قد بلغ متوسطه -0.47% (أى بمعدل سالب متدرج من صفر فأدنى حتى سالب 6%) وقد قفز عام 2008 الى معدل نمو 7.8% .

2-قد تدرج الناتج المحلى الاجمالى والدخل القومى فى النمو فتطورا متصاحبين من صفر الى 114.2 و 105,5 بالترتب بملارات الجنيهات .

3-تدرج متوسط دخل الفرد من الناتج المحلى الاجمالى من 47.7 عام 1990م الى 3262.6 جنيها عام 2008.

4-معدل التضخم انخفض من 152.3% عام 1993 الى 17.3% عام 2008 (عام الازمة المالية) ثم واصل انخفاضه الى 11.2% عام 2009 قربا من الرقم الاحادى الذى كان عله سابقا (ون ديجت-بلغة ناس جون وول استريت)

5-ارتفع اجمالى قيمة الصادرات والوارادات. الصادرات تقدمت من 350 عام 1995م الى 24612 مليون جنيه عام 2008م والواردات تقدمت من 618 عام 1995م الى 35008 مليون جنيه عام 2008.

6-قيمة صادرات البترول ومنتجاته والمنتجات غير البترولية:

6.1-صادرات البترول ومنتجاته : تقدمت من 689 عام 1999 الي 23,246 عام 2008م بملايين الجنيهات.

6.2-الصادرات غير البترولية: من 1,164 عام 1999م الي 1,366 بملايين الجنيهات. اي ان الصادرات من المنتجات غير البترولية تقدمت ببطء وذلك رهين بانفاذ البرنامج التنفيذي للنهضة الزراعي (بشقيها الزراعي والحيواني) والبرنامج التنفيذي للنهوض الصناعي والتعديني ,اللذين وضعت لبناتهما التحتية وشرع في تنفيذ برنامجهما التى لسوف نراه لاحقا حلقون فى سماء تنمة السودان الارحب.

وعلى النطاق الدولى وحسب مصدر البنك الدولى بئية تحسين العمل فأن ترتيب السودان بين سائر دول العالم:

من حيث الناتج المحلى الاجمالى هو 65%

من حيث متوسط دخل الفرد هو 106

من حيث مؤشر مستوى الاسعار هو 94

ويعزى الترتيبان الاخيران الى معدل سكان السودان العالى نسبيا ولعوامل اخرى يجرى التغلب عليها بخفض معدلات الفقر وبرامج التنمية المستدامة والتى تقع تحت طائلة المحاور الثمانية للخطة الخمسية.

اما التقدم الذى احرزمن حث الناتج المحلى فيعزى الى:

القفزة الاقتصادية التى تحققت بسياسات التحرير الاقتصادى التى ادت الى استخراج البترول وجذب الاستثمارات الخارجية والموشرات الاقتصادة باستقر الساسات الاقتصادية الدالة الاستقرار السياسى النسبى بالبلاد والذى لسوف يبلغ اقصى استقرار بانتخابكم القوى الامن والمؤتمر الوطنى المؤتمن عليكم وعلى التنمية المستدامة التى اساس التطور والنهضة التى تمتد عبر البلاد.

وهذه القفزة فى الترتيب الدولى للناتج المحلى الاجمالى نتيجة للقفزة المحلية المصاحبة والتى تبشران بقفزات متلاحقات فى النمو وجذب الاستثمارات التى تشير اليها القفزة اللولبية الضفدعية والتى لسوف تتضاعف اذا تمكنا من تحقيق مشروع النهضة الزراعية ومشروع النهضة الصناعية والنهضة التعدينية والطاقة البديلة.

اذا ان الحصيف من يدرك ما يصلحه وينفعه فيختار ازميل التنمية والرفيق الامثل القوى الامين. لقد تحدثت معكم بالمنطق والارقام والحقائق والله على ما اقول شهيد. فبقى لكم الاختيار وبقى لكم التحدى الاكبر للسودان بان يعبر وان يكون او لا يكون

كانت تلك كلمة عملاق من عمالقة السياسة بالمؤتمر الوطنى خضم من اعلام المعرفة ضليع بالامور مستشار فذ بمداخل الاحداث المحلية والعالمية ولقد تلى ذلك عملاقان اخر هم معالى الدكتور عبد الرحمن الخضر-مرشح المؤتمر الوطنى لولاية الخرطوم ومعالى الدكتور غازى صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية- مرشح المؤتمر الوطنى للمجلس الوطنى عن الدائرة تحت الذكر.

وحتى اكون منصفا لسوف اكتفى الان بما سرته على ان اواصل سرد وقائع الندوة او عرس السودان -كما يحلو لى ان اسميها -لاحقا لاسجل ما قاله معالى الدكتور عبد الرحمن الخضر ومعالى الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى بشفافية ودقة لانه امانة ولانه تاريخ ورثه هؤلا العمالقة للشعب السودانى الكريم.

وشكرا لكم

Thanks & Regards

احمد المعتصم محمد احمد

One Response

  1. اشكرك استاذنا المعتصم على هذا السرد الرائع لنشاط رائع فى حق اناس رائعون ضاعوا بين صفة التواضع واعلام اثر التواضع ولم يواكب ليعرض على الناس انجازات قادتهم وهى صفة رغم انها جميلة فى الحق الخاص ولكنها واجبة فى الحق العام اقصد انه ان شيخ على عثمان ظل يؤم الناس فىى صلاة الجمعة زهاء الثلاثون عاما فى مسجد جبرة ولكن اثر اعلامنا الانزواء معه تواضعا ايضا والامثلة كثيرة حتى مثقفى بلادي والكفاءات العلمية لاتقدم نفسها الااذا دفعت لذلك رغم ان البعض يعلل ذلك بالنزعة الصوفية لكن الى متى ذلك حتى جعلت بعض الضعاف التجرؤ على المساس بالرموز …….اشكرك استاذى المعتصم وآسف على الاطالة ولكنك دائما تمس اشياء مكتومة تبحث عن عالم البوح

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: