(http://bit.ly/IRREG)-الشكر موصول لاحبتى أسرة صحيفة الاقتصادية لبثهم شوقى الى بلاد الحرمين الغالية الى نفوسنا واحبتنا الذين يقطنوها والذين منانا لقياهم وهم بخير وصحة امين

(http://bit.ly/IRREG)كل عام وانتم بخير

المسحد الحرام-مكى الحبيبة على نفوسنا
المسجد الحرام- مكة

HajiGift

المسحد الحرام-مكى الحبيبة على نفوسنا

المسجد النبوى-مدينة الحبيب المصطفى --ص)

الشكر موصول لاحبتى أسرة صحيفة الاقتصادية لبثهم شوقى الى بلاد الحرمين الغالية الى نفوسنا واحبتنا الذين يقطنوها والذين منان لقياهم وهم بخير وصحة امين
الشكر موصول لاحبتى أسرة صحيفة الاقتصادية لاحساسهم بى أسأل الله لهم فى هذا الليالى المفترجة رضاه والعلالى من الجنان ومعية العشرة الكرام
وان يوفقكم دنيا واخرة فانتم تتلك النافذة التى ابث بها شوقى الى بلاد الحرمين واحبتى الكرام شكرا لكم من الاعماق وفى الاعماق احملكم احبتى دائما
ادناه ما نشر وهو موجود على الرابط اعلاه

المقال
الله الله الله إنه رمضان
بقلم
احمد المعتصم محمد احمد

القارئ المعتصم اختص “الاقتصادية الإلكترونية” بأشواقه وحنينه لبلاد الحرمين بعد أن غاب عن رمضانها للعام الثاني على التوالي، ننقلها كما هي:

الله الله الله إنه رمضان، رمضان شهر الخير والبركات. في هذا الوقت من الزمان وأنا في المملكة الحبيبة تتنقل نفسي وهي بالشوق غرقى، وبالحب ميتة، وبالوله حبلى، بين الحرمين الشريفين فتارة صلاة للتراويح بالمسجد الحرام يؤمها الشيخ عبد الرحمن السديس والشيخ سعود الشريم- والشيوخ الكرام الآخرين أو في المدينة في صلاة للتراويح يؤمها الشيخ على الحذيفى – الشيخ صلاح البددير- أو الشيوخ الكرام الآخرين،وأنا الآن بعيد وللسنة الثانية يدخل علينا رمضان بعشرته بعيدا عن أرض الحرمين فيا الله عوده ومن عواده وعباده يا رب

الله الله الله البعد منك والشوق لك يا بلاد الحرمين فتت مهجتي وسباني

وعصف بالجسد الهزيل أزيم حبك فمزق حشاشتي وأدمى معصمي وأبكاني

مكة طال البعاد منك ومن المقام وزمزم وباب السلام وركنك اليمانى

لله وثم أهل المكة ونجد وحائل وأهل الحجاز أشكو مصيبتي وما أصابني وبلاني

عسى فيكم وبينكم من يدرك ويفزع لحل ما أصابني به الدهر وغربي ورماني

بينكم ومنكم بومتعب وبو خالد وبو محمد وفيصل فهلا أهل نجد لنجدتي برا وإحساني

ألا ليت يوم به الشوق يبرد وبالحجر أصلى ركعتين ويهدأ حالي

وأدعو لكم بالرفاء وبالغنى ورضي وحب ومعية الرحمن

أدركوني وبلوا شوقي برؤية العشر من رمضان بحضن مكة وبالمدينة وجدة مكاني

خوفي ما زال غالب أنى أموت قبل أن أرى أحبتي ومشرق الإيمان

قلب كبير هو لك يا مكة وأهلها والرياض وجدة فلي عشم أن لا يرد سؤالي

يا عزيز القوم هلا رحمت قلب كاد له الهوى والزمان معا

ويا هول المصيبة وهما معا درك يشد وأخر امتثالي

مفاتيح تدبر القرآن.. والنجاح في الحياة
هدايا نفيسة من ابن المدينة الرجل التقى والورع- الرائع المبدع صديقى واستاذ الاجيال عبد الرحمن عثمان

ما طال الدهر منى وما قصر اجد هذا الرجل بنفائسه وكرمه يروى ذلك الجانب الناقص منى انه صيقى واستاذ الاجيال وابن المدينة الرجل التقى الورع- الرائع المبدع عبد الرحمن عثمان ز رجل سعودى اصيل دمث الاخلق خلقه القران ورع محبوب بين اقرانه مبدع فى عمله من الرعيل الاول والذين قامت ارامكو على اكتافهم تعلم بالمملكة ومن جامعة هارفارد نال اعلى الشهادات. ورغم كل هذا الزخم من الشهادات العلمية والامكانيات الا انك تجده رجل متواضع يذكرك دائما بذكر الله يحبب اليك الاسلام عندما يطرحه لك لقد حببنى الى صلاة الصبح فى وقتها لما حكى لى عن بركاته ونحن بالزمان الجميل حيث ما كنا نعمل سويا وها هو الان وانا ابعد عنه الاف الاميال الا وابت نفسه ان يتحفنى فى هذا الشهر المبارك بهذه الروائع والدرر.
الاتية-كذا هم حبائبى كما اخبرتكم عنهم قبلا. يفوحون عطرا ويمطرون لؤلؤ ويبلغون الجبال همما الا حفظ الله حبائبى وامد الله فى عمرهم وبارك الله لهم فى ذرياتهم-امين-وحبانى معيتهم ابد العمر امين

الا ابن عثمان اسال الله ان يعطيك حتى يرضيك وينولك منالك ويكرمك فى الدنيا والاخرة وتعالوا معى لتتمتعوا بما ارسله لى ابن المدينة التقى الورع عبد الرحمن عثمان.

Keys to open doors to understand the Quran in appropriate way

مفاتيح تدبر القرآن.. والنجاح في الحياة:

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وبعد:

فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هي العلم، ووسيلته الأولى القراءة والكتابة،

لذلك نجد أن الله تعالى لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات إلى النور أنزل إليهم كتاباً يقرأ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان، إنها) اقرأ) وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى الوحيين: القرآن والسنة،
قراءة وحفظاً وتعلماً.

معنى تدبر القرآن:

هو التفكر والتأمل لآيات القرآن من أجل فهمه، وإدراك معانيه، وحكمه والمراد منه.علامات التدبر:

-1اجتماع القلب والفكر حين القراءة، ودليله التوقف تعجباً وتعظيماً.
-2لبكاء من خشية الله.
-3زيادة الخشوع.
-4زيادة الإيمان، ودليله التكرار العفوي للآيات.
-5الفرح والاستبشار.
6-القشعريرة خوفاً من الله تعالى.
7-السجود تعظيماً لله – عز وجل – فمن وجد واحدة من هذه الصفات أو أكثر، فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر، أما من لم يحصل أيا من هذه العلامات فهو محروم من تدبر القرآن، ولم يصل بعد إلى شيء من كنوزه وذخائره.

مفاتح تدبر القرآن:

المفتاح الأول: حب القرآن:

الوجه الأول: إن القلب هو آله الفهم والعقل، قال تعالى {إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} وقوله تعالى )أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).وليس هذا مقام بسط هذه المسألة وتأصيلها، وإنما المقصود التذكير بأن القلب آلة الفهم والعقل والإدراك ومن ذلك فهم القرآن وتدبره.

الوجه الثاني: القلب بيد الله وحده لا شريك له، يفتحه متى شاء ويغلقه متى شاء، بحكمته وعلمه سبحانه، قال الله تعالى {وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} وقد جعل لذلك أسباباً ووسائل، من سلكها وفق ومن تخلف عنها خذل.

المفتاح الثاني: أهداف قراءة القرآن:

قراءة القرآن يجتمع فيها خمس مقاصد ونيات كلها عظيمة وكل واحدة منها كافية لأن تدفع المسلم ليسارع إلى قراءة القرآن، ويكثر الاشتغال به وصحبته.
الهدف الأول: قراءة القرآن لأجل العلم: قال الله عز وجل )كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ).
الهدف الثاني : قراءة القرآن بقصد العمل به.
قال علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -: يا حملة القرآن أو يا حملة العلم، اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق عمله علمه، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف عملهم علمهم وتخالف سريرتهم علانيتهم، يجلسون حلقاً يباهي بعضهم بعضا، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم تلك في مجالسهم إلى الله تعالى.

الهدف الثالث: قراءة القرآن بقصد مناجاة الله: عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( لله أشد أذنا إلى الرجل حسن الصوت بالقرآن يجهر به من صاحب القينة إلى قينته) سنن ابن ماجه.
الهدف الرابع: قراءة القرآن بقصد الثواب: عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه قال -: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم – ألا إني تارك فيكم ثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل، هو حبل الله، ومن اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة) صحيح مسلم.
الهدف الخامس: قراءة القرآن بقصد الاستشفاء به: قال تعالى -يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين.

المفتاح الثالث: القيام بالقرآن:
إن هذا المفتاح من أهم مفاتح تدبر القرآن، وأعظمها شأنا، وقد ورد عدد من النصوص تؤكد أهميته، من ذلك قوله تعالى(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا). فإن اجتماع القرآن مع الصلاة ينتج عنه ماء حياة القلب وصحته وقوته، عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: “من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بمئة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين” صحيح ابن حبان.

المفتاح الرابع: أن تكون القراءة في ليل:
إن الليل وخاصة أوقات السحر من أفضل الأوقات للتذكر، فالذاكرة تكون في أعلى مستوى بسبب الهدوء والصفاء، وبسبب بركة الوقت، حيث النزول الإلهي وفتح أبواب السماء.. إن القراءة للقلب مثل السقي للنبات، فالسقي لا يكون في حر الشمس فإن هذا يضعف أثره، خاصة مع قلة الماء فإنه يتبخر وكذلك قراءة القرآن إذا كانت قليلة، وكانت في وقت الضجيج والمشغلات، فإن ما يرد على القلب من المعاني تبخر ولا يؤثر به، وهذا يجيب على تساؤل البعض إذ يقول: إني أكثر قراءة القرآن لكن لا أتأثر به! فإذا سألته: متى تقرأ القرآن؟ تبين أن كل قراءته في النهار وفي وقت الضجيج وبشيء من المكابدة لحصول التركيز فكيف سيتأثر.

المفتاح الخامس: التكرار الأسبوعي للقرآن أو بعضه
القرآن أنزل ليعمل به، ووسيلة العمل به العلم به أولا، وهو يحصل بقراءته وتدبره، وكلما تقاربت أوقات القراءة وكلما كثر التكرار كان أقوى في رسوخ معاني القرآن الكريم.

المفتاح السادس: أن تكون القراءة حفظا
أهمية هذا المفتاح أهمية عظيمة: فمثل حافظ القرآن وغير الحافظ، كمثل اثنين في سفر.
الأول: زاده التمر، والثاني: زاده الدقيق، فالأول يأكل متى شاء وهو على راحلته، والثاني لا بد له من نزول وعجن وإيقاد نار وخبز، وانتظار نضج فأيهم تحبين أن تكوني.

المفتاح: السابع تكرار الآيات:
إن الهدف من التكرار هو التوقف لاستحضار المعاني، وكلما كثر التكرار كلما زادت المعاني التي تفهم من النص، والتكرار أيضا قد يحصل لا إرادياً تعظيماً أو إعجاباً بما قرأ.

المفتاح الثامن: ربط الألفاظ بالمعاني:
إن إدراك ووعي الناس لآيات القرآن يتفاوت تفاوتاً كبيراً مع أن الآية هي الآية يقرأها هذا ويقرأها هذا، وإن ما بينهما في عمق فهم الآية أو الجملة كما بين المشرقين.

المفتاح التاسع: الترتيل:
الترتيل يعني الترسل والتمهل، ومن ذلك مراعاة المقاطع والمبادئ وتمام المعنى، بحيث يكون القارئ متفكراً فيما يقرآ، قال الحسن البصري – رحمه الله- يا ابن آدم كيف يرق قلبك وهمتك آخر السورة.

المفتاح العاشر: الجهر بالقراءة:
قال:” ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به”.

الخاتمة:
إن البعض منا يريد أن يتدبر القرآن، ويتأثر به وهو لم يهيئ الأسباب والوسائل المساعدة على فهمه وفقهه، حتى أدنى درجات التركيز والهدوء لا يوجدها حين قراءته للقرآن لماذا؟ لأنه قصر همته على نطاق الألفاظ، وما يحصل من حسنات مقابل ذلك.

إن من يطبق هذه المفاتيح العشرة فسيرى بأم قلبه نور القرآن، ويصبح من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين مدحهم الله بقوله-..إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: